علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
٨٨٦- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ هُزَيْلِ بْنِ شُرَحْبِيلَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: أَمَا يَسْتَطِيعُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ فِي لَيْلَةٍ؟ قُلْنَا: لَا، قَالَ: قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ، تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنِ الْفَزَارِيِّ وَهُوَ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْعَرْزَمِيُّ، عَنْ أَبِي قَيْسٍ، عَنْ هُزَيْلٍ.
وَهُوَ وَهْمٌ، وَالصَّوَابُ عَنْ أَبِي قَيْسٍ وَهُو الْأَوْدِيِّ وَاسْمُهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ ثَرْوَانَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ.
حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيِّ بْنُ الصواف، حدثنا أبو مسلم الكجي، حدثنا أبو عاصم، أنبأنا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي قَيْسٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: أَيَعْجَزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ؟ قَالُوا: وَمَا هُوَ؟ قَالَ: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ، اللَّهُ الصَّمَدُ﴾ ، ثُلُثُ القرآن.