علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
٨٨٤- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ هُزَيْلِ بْنِ شُرَحْبِيلَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: لِيَنْهَكَنَّ أَحَدُكُمْ أَصَابِعَهُ قَبْلَ أَنْ تَنْهَكَهُ النَّارُ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ أَبُو مِسْكِينٍ الْأَوْدِيُّ وَاسْمُهُ الْحُرُّ عَنْ هُزَيْلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَفَعَهُ زَيْدُ بْنُ أَبِي الزَّرْقَاءِ، عَنِ الثَّوْرِيِّ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ.
وَتَابَعَهُ أَبُو عَوَانَةَ مِنْ رِوَايَةِ شَيْبَانَ بْنِ فَرُّوخٍ عَنْهُ، فَرَفَعَهُ أَيْضًا.
وَرَوَاهُ أَصْحَابُ الثَّوْرِيِّ، وَأَصْحَابُ أَبِي عَوَانَةَ عَنْهُمَا مَوْقُوفًا، وَكَذَلِكَ رَوَاهُ زَائِدَةُ، وَزُهَيْرٌ، وَأَبُو الْأَحْوَصِ، عَنْ أَبِي مِسْكِينٍ مَوْقُوفًا، وَهُوَ الصَّوَابُ.