علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
Printed page ٥/ ٢٧٤
٨٧٦- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ مُرَّةَ الطَّيِّبِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تقاته﴾ ، أَنْ يُطَاعَ فَلَا يُعْصَى، وَيُشْكَرَ فَلَا يُكْفَرُ، وَيُذْكَرُ فَلَا يُنْسَى.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ زُبَيْدٌ، عَنْ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ.
وَخَالَفَهُ عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ، فَرَوَاهُ عَنْ مُرَّةَ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ قَوْلَهُ، قِيلَ لِلشَّيْخِ مُرَّةَ الْهَمْدَانِيِّ، قَالَ: نَعَمْ هُوَ مُرَّةُ بْنُ شُرَحْبِيلَ الطَّيِّبُ الْهَمْدَانِيُّ نبيل جليل.