علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
٨٦٨- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: مَا نَسِيتُ فَإِنِّي لَمْ أَنْسَ تَسْلِيمَ رسول الله ﷺ في الصَّلَاةِ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى بَيَاضِ خَدِّهِ.
فَقَالَ: رَوَاهُ الشَّعْبِيُّ، وَأَبُو الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ.
وَرَوَاهُ عَنِ الشَّعْبِيِّ زَكَرِيَّا، وَهُوَ غَرِيبٌ عَنْهُ.
قِيلَ لِلشَّيْخِ: هُوَ ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ قَالَ: اللَّهُ أَعْلَمُ (١) .
وَرَوَاهُ جَابِرٌ الْجُعْفِيُّ وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ إِسْرَائِيلُ، عَنْ جَابِرٍ.
وَالْقَاسِمُ الْجَرْمِيُّ، وَعَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ حَسَّانٍ، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ جَابِرٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ.
وَاخْتُلِفَ عَنِ الثَّوْرِيِّ، فَرَوَاهُ وَكِيعٌ، وَغَيْرُهُ عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ أبي الضحى، عن مسروق.