علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
حَدَّثَنَا الْمَحَامِلِيُّ وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ الْعَبَّاسِ قَالَا حَدَّثَنَا محمد بن الوليد البسري (ح) وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلِ بْنِ الْفُضَيْلِ الْكَاتِبُ وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْوَكِيلُ، وَأَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الْوَاسِطِيُّ قالوا حدثنا عمر بن شبة، قال: حدثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مَنْصُورٍ وَسُلَيْمَانُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبِيدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ يَهُودِيًّا جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ عَلَى أُصْبَعٍ وَالْأَرْضِينَ عَلَى أُصْبَعٍ وَالْجِبَالَ عَلَى أُصْبَعٍ وَالْبَحْرَ عَلَى أُصْبَعٍ وَالْخَلَائِقَ عَلَى أُصْبَعٍ ثُمَّ يَقُولُ أَنَا الْمَلِكُ
قَالَ يَحْيَى وَزَادَ فِيهِ فُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ، عَنْ مَنْصُورٍ بِهَذَا الْإِسْنَادِ فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ تَعَجُّبًا وَتَصْدِيقًا له.