Skip to content

علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية المجلد الخامس الثالث من حديث عبد الله بن مسعود

علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية

الدارقطني

Printed page ٥/ ١٧٢

٨٠٤- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: أَلَا أُرِيكُمْ صَلَاةَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَرَفَعَ يَدَيْهِ فِي أَوَّلِ تَكْبِيرَةٍ، ثُمَّ لَمْ يَعُدْ.

فَقَالَ: يَرْوِيهِ عَاصِمُ بن كليب، عن عبد الرحمن بن الأسود، عَنْ عَلْقَمَةَ.

حَدَّثَ بِهِ الثَّوْرِيُّ عَنْهُ.

وَرَوَاهُ أَبُو بَكْرٍ النَّهْشَلِيُّ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه، وعلقمة، عن عبد الله.

وكذلك رواه ابن إدريس، عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنُ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ.

وَإِسْنَادُهُ صَحِيحٌ، وَفِيهِ لَفْظَةٌ لَيْسَتْ بِمَحْفُوظَةٍ، ذَكَرَهَا أَبُو حُذَيْفَةَ فِي حَدِيثِهِ، عَنِ الثَّوْرِيِّ، وَهِيَ قَوْلُهُ: "ثُمَّ لَمْ يَعُدْ".