علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
Printed page ٥/ ١٦٦
وَكَذَلِكَ قَالَ إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَوْلَهُ.
ورواه عنبسة بن سعيد، عن أبي حَمْزَةَ مَيْمُونٌ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ؛ إِيَّاكُمْ وَالنَّعْيَ، فَإِنَّهُ مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ.
وَقَالَ أَبُو سَعِيدٍ الْأَشَجُّ، عَنْ أَبِي خَالِدٍ، أَوْ غَيْرُهُ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ؛ أنه نهى عن النَّعْيِ، وَقَالَ: إِنَّهُ مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ.
وَالصَّحِيحُ مِنْ قَوْلِ عَبْدِ اللَّهِ.