علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
Printed page ٥/ ١٥٣
٧٨٥- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَإِنَّهُ لَيُوعَكُ، فَقُلْتُ: مَا أَشَدَّ حُمَّاكَ، فَقَالَ: إِنِّي لَأُوعَكُ كَمَا يُوعَكُ رَجُلَانِ مِنْكُمْ أَمَا أَنَّهُ لَيْسَ مِنْ عَبْدٍ وَلَا أَمَةٍ يَمْرَضُ مَرَضًا إِلَّا حَطَّ اللَّهُ بِهَا خَطَايَاهُ كَمَا تَتَحَافَتْ عَنِ الشَّجَرَةِ وَرَقُهَا.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ الْأَعْمَشُ وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ النَّضْرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عَبْدِ اللَّهِ.
وَرَوَاهُ شَرِيكٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنِ الْأَسْوَدِ، وَهَمَّامٌ، عَنْ عبد الله.