علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
Printed page ٥/ ١٤٣
٧٧٧- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: تَخْرُجُ نَفْسُ الْمُؤْمِنِ رَشْحًا وَإِنَّ نَفْسَ الْفَاجِرِ تَخْرُجُ مِنْ شِدْقِهِ كَمَا تَخْرُجُ نَفَسُ الْحِمَارِ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ أَبُو مُعَاوِيَةَ، وَوَكِيعٌ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنِ الْأَعَمْشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، مَوْقُوفًا.
وَرَوَاهُ الْقَاسِمُ بْنُ مُطَيِّبٍ كُوفِيٌّ ثِقَةٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ، مَرْفُوعًا.
وَرَفَعَهُ حُسَامُ بْنُ مِصَكٍّ، عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ أَيْضًا، وَالْمَوْقُوفُ أَصَحُّ.