علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
٧٧٦- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: أن أَعَفَّ النَّاسِ قَتَلَةُ أَهْلِ الْإِيمَانِ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ مُغِيرَةُ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ جَرِيرٌ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ هُنَيِّ بْنِ نُوَيْرَةَ الضَّبِّيِّ، عن علقمة، عن عبد الله.
واختلف عن جَرِيرٍ، فَقِيلَ عَنْهُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ وَلَا يَصِحُّ مَنْصُورٌ.
وَرَوَاهُ شُعْبَةُ، وَهُشَيْمٌ، عَنْ مُغِيرَةَ وَاخْتُلِفَ عَنْهُمَا؛
فَرَوَاهُ سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ، عَنْ هُشَيْمٍ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ هُنَيِّ بْنِ نُوَيْرَةَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ.
وَرَوَاهُ سُرَيْجٌ أَيْضًا فِي مَوْضِعٍ آخَرَ، عَنْ هُشَيْمٍ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ شِبَاكٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ.