علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
٧٧٣- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قال: النَّاسُ يَجْلِسُونَ مِنَ اللَّهِ عَلَى قَدْرِ رَوَاحِهِمْ إِلَى الْجُمُعَاتِ الْأَوَّلُ وَالثَّانِي وَالثَّالِثُ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ عَبْدُ الْمَجِيدِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ الْحَسَنُ بْنُ الْبَزَّارِ، عَنْ عَبْدِ الْمَجِيدِ، عَنْ مَرْوَانَ بْنِ سَالِمٍ، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عَبْدِ اللَّهِ.
وَخَالَفَهُ كَثِيرُ بْنُ عُبَيْدٍ، فَرَوَاهُ عن عَبْدُ الْمَجِيدِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ.
وَخَالَفَهُمَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ الْفَضْلِ، فَرَوَاهُ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ الْمَجِيدِ، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنِ الْأَعْمَشِ.
وَالْأَوَّلُ أَشْبَهُ بِالصَّوَابِ، وَمَرْوَانُ بْنُ سَالِمٍ مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ.