علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
Printed page ٥/ ١٣١
٧٦٩- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّهُ سُئِلَ هَلْ كَانَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ لَيْلَةَ الْجِنِّ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ، وَفِيهِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: لَا تَسْتَنْجُوا بِهَا يَعْنِي بِالْبَعْرِ وَالرَّوْثِ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، رَوَاهُ عَنْهُ جَمَاعَةٌ مِنَ الْكُوفِيِّينَ، وَالْبَصْرِيِّينَ، فَأَمَّا الْبَصْرِيُّونَ فَجَعَلُوا قَوْلَهُ: وَسَأَلُوهُ الزَّادَ إِلَى آخِرِ الْحَدِيثِ، مِنْ قَوْلِ الشَّعْبِيِّ مُرْسَلًا.