علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
قَالَ ذَلِكَ عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، عَنِ الدَّرَاوَرْدِيِّ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ.
وَوَهِمَ فِيهِ عَلَى الدَّرَاوَرْدِيِّ.
وَالصَّوَابُ عَنْهُ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ؛ أَنَّ عُمَرَ اطَّلَعَ عَلَى أَبِي بَكْرٍ، وَهُوَ آخِذٌ بِلِسَانِهِ، فَقَالَ: هَذَا أَوْرَدَنِي الْمَوَارِدَ.
وَقَالَ الدَّرَاوَرْدِيُّ: عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، قَالَ: كُلُّ عُضْوٍ يشكو.
ورواه هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَجْلَانَ، وَغَيْرُهُمَا، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ عُمَرَ دَخَلَ عَلَى أَبِي بَكْرٍ، نَحْوَ قَوْلِ الدَّرَاوَرْدِيِّ، وَلَمْ يَذْكُرِ الْمَرْفُوعَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ مُرْسَلًا وَلَا مُسْنَدًا.