علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
Printed page ٥/ ٨٩
٧٣٥- وسئل عن حديث شقيق، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: الدُّنْيَا مَلْعُونَةٌ، مَلْعُونُ مَا فِيهَا إِلَّا عَالِمٌ أَوْ مُتَعَلِّمٌ وَذِكْرُ اللَّهِ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ ثَابِتِ بْنِ ثَوْبَانَ وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ أَبُو الْمُطَرِّفِ مُغِيرَةُ بْنُ مُطَرِّفٍ، عَنِ ابْنِ ثَوْبَانَ، عَنْ عَبْدَةَ بْنِ أَبِي لُبَابَةَ، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ.
وَهَذَا إِسْنَادٌ مَقْلُوبٌ، وَإِنَّمَا رَوَاهُ ابْنُ ثَوْبَانَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ قُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ضَمْرَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَهُوَ الصَّحِيحُ.