علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
مِنْهُمْ شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ، وَصَالِحُ بْنُ كيسان، ويونس وعقيل، ومحمد بن أَخِي الزُّهْرِيِّ، وَسُفْيَانُ بْنُ حُسَيْنٍ وَالْوَلِيدُ بْنُ محمد المؤقري، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي زِيَادٍ الرُّصَافِيُّ، وَغَيْرُهُمْ عَنِ الزُّهْرِيِّ فَاتَّفَقُوا عَلَى لَفْظٍ وَاحِدٍ فِي قَوْلِ أَبِي بَكْرٍ لِعُمَرَ لَمْ يَمْنَعْنِي أَنْ أَرْجِعَ إِلَيْكَ شَيْئًا إِلَّا أَنِّي قَدْ كُنْتُ عَلِمْتُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ذَكَرَ حَفْصَةَ.
وَرَوَاهُ مَعْمَرُ بْنُ رَاشِدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ بِهَذَا الْإِسْنَادِ فَجَوَّدَهُ وَأَسْنَدَهُ وَقَالَ فِيهِ لَمْ يَمْنَعْنِي أَنْ أَرْجِعَ إِلَيْكَ شَيْئًا إِلَّا أَنِّي كُنْتُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَذْكُرُهَا وَلَمْ أَكُنْ لِأُفْشِيَ سِرَّ رَسُولِ اللَّهِ.