علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
وَكَذَلِكَ رَوَاهُ يَحْيَى الْقَطَّانُ لَمْ يُجَاوِزْ بِهِ زِرًّا.
حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدٍ مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ الحضرمي، قال: حدثنا أحمد بن منيع، حدثنا أبو أحمد الزبيري، حدثنا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرٍّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: هَبَطُوا عَلَى النَّبِيِّ ﷺ وَهُوَ يَقْرَأُ بِبَطْنِ نَخْلَةٍ، فَلَمَّا سَمِعُوهُ، قَالُوا: أَنْصِتُوا، قَالُوا: صَهْ وَكَانُوا سَبْعَةً أَحَدَهُمْ زَوْبَعَةَ.
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ الجواربي حدثنا عمرو بن علي حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَاصِمٍ عَنْ زِرٍّ فِي قَوْلِهِ ﷿ ﴿وإذ صرفنا إليك نفرا من الجن﴾ قَالَ أُنْزِلَ عَلَيْهِ وَهُوَ بِبَطْنِ نَخْلَةٍ لَمْ يَذْكُرِ ابْنَ مَسْعُودٍ.