علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
٦٩٧- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ رَبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: لَا يَسْمَعُ اللَّهُ مِنْ مُسَمِّعٍ وَلَا مُرَائِي وَلَا لَاهٍ وَلَا مُلَاعِبٍ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ سَعِيدُ بْنُ سِنَانٍ أَبُو مَهْدِيٍّ حِمْصِيٌّ، قَالَ الشَّيْخُ: وَسَعِيدُ بْنُ سِنَانٍ أَصْلُهُ كُوفِيٌّ سَكَنَ الرَّيَّ مِنْ ثِقَاتِ الْمُسْلِمِينَ، يَرْوِي عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، وَأَبِي إِسْحَاقَ، وَغَيْرِهِمَا وَكَانَ يُتَّهَمُ بِوَضْعِ الْحَدِيثِ، عَنْ أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، مَرْفُوعًا، وَلَا يَصِحُّ رَفْعُهُ وَهُوَ مَحْفُوظٌ مِنْ كَلَامِ بْنِ مَسْعُودٍ.