علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
Printed page ٥/ ٥٠
٦٩٥- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ خِشْفِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ شَكَوْنَا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ حَرَّ الرَّمْضَاءِ فَلَمْ يَشْكِنَا.
فَقَالَ: رَوَاهُ الثَّوْرِيُّ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ خِشْفِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
وَوَهِمَ فِيهِ مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ.
وَإِنَّمَا رَوَاهُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ زَيْدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ خِشْفٍ، قَالَ: كُنَّا نُصَلِّي مَعَ ابن مسعود الظهر، والجنادب تنقز (١) ، من شدة الحر، غير مرفوع.