علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
Printed page ٥/ ١٦
٦٨٣- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ الْأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِي التَّشَهُّدِ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ الْحَسَنُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ الْمُحَارِبِيُّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنِ الْأَسْوَدِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
وَخَالَفَهُ مُفَضَّلُ بْنُ مُهَلْهِلٍ فَرَوَاهُ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ عُمَارَةَ عَنِ الْأَسْوَدِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، مَوْقُوفًا
وَالْمَوْقُوفُ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ أَشْبَهُ بِالصَّوَابِ.