علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
٦٨٢- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ الْأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ فِي الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ عَوْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ الْمَسْعُودِيُّ عَنْ عَوْنٍ، عَنْ أَبِي فَاخِتَةَ عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ.
وَخَالَفَهُ عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ فَرَوَاهُ عَنْ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ الْأَسْوَدِ، أَوْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ وَلَمْ يَذْكُرْ أَبَا فَاخِتَةَ.
وَقَوْلُ الْمَسْعُودِيِّ أَصَحُّ.
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ محمد السواق حدثنا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْبُوشَنْجِيُّ لَا بَأْسَ بِهِ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنِ الْمَسْعُودِيِّ عَنْ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنْ أَبِي فَاخِتَةَ عَنِ الْأَسْوَدِ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ إِذَا صَلَّيْتُمْ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَأَحْسِنُوا الصَّلَاةَ عَلَيْهِ لَا تَدْرُونَ لَعَلَّ ذَلِكَ يُعْرَضُ عَلَيْهِ قَالُوا يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَلِّمْنَا قَالَ قُولُوا اللَّهُمَّ اجْعَلْ صَلَاتَكَ وَبَرَكَاتَكَ وَرَحْمَتَكَ عَلَى سَيِّدِ الْمُرْسَليِنَ وَإِمَامِ الْمُتَّقِينَ وَخَاتِمِ النَّبِيِّينَ مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ إِمَامِ الْخَيْرِ وَقَائِدِ الْخَيْرِ وَرَسُولِ الرَّحْمَةِ اللَّهُمَّ ابْعَثْهُ مَقَامًا مَحْمُودًا يَغْبِطُهُ الْأَوَّلُونَ وَالْآخِرُونَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتُ على إبراهيم وَآلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ.