علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
وَرَوَى هَذَا الْحَدِيثَ زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَنْ أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن الأسود، عَنْ أَبِيهِ، وَعَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، وَزَادَ فِيهِ حَدِيثًا آخَرَ، وَهُوَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يُكَبِّرُ فِي كُلِّ خَفْضٍ وَرَفْعٍ وَقِيَامٍ وَقُعُودٍ.
وَتَابَعَ زُهَيْرٌ إِسْرَائِيلَ، وَمُحَمَّدَ بْنَ جَابِرٍ.
وَقَالَ يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ: عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ أَبِيهِ، وَلَمْ يَذْكُرْ عَلْقَمَةَ، وَأَتَى بِالْمَتْنَيْنِ جَمِيعًا.
قَالَ ذَلِكَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ عَنْهُ.
وَقَالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْهُ: عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ ابْنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ أَبِيهِ، وَعَلْقَمَةَ، وَذَكَرَ التَّكْبِيرَ دُونَ التَّسْلِيمِ.
وَكَذَلِكَ قَالَ أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ.
وَتَابَعَهُمْ حُدَيْجٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَلَى الْإِسْنَادِ وَالْمَتْنِ.