علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
وَرَوَاهُ الدَّرَاوَرْدِيُّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حُمَيْدٍ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ مَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ الطَّاطَرِيُّ، عَنِ الدَّرَاوَرْدِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حُمَيْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ.
وَخَالَفَهُ جَمَاعَةٌ مِنْهُمْ سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، وَقُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، وَيَحْيَى الْحِمَّانِيُّ، وَضِرَارُ بْنُ صُرَدَ، وَإِسْحَاقُ بْنُ أَبِي إِسْرَائِيلَ، فَرَوُوهُ عَنِ الدَّرَاوَرْدِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حُمَيْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ.
وَاجْتِمَاعُهُمْ عَلَى خِلَافِ مَرْوَانَ بْنِ مُحَمَّدٍ، يَدُلُّ عَلَى أَنَّ قَوْلَهُمْ أَصَحُّ مِنْ قَوْلِهِ، وَقَدْ رُوِيَ عَنِ الدَّرَاوَرْدِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حُمَيْدٍ، عَنْ أَبِيهِ مُرْسَلًا، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.