علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
٦٥٧- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ أَبِي عَيَّاشٍ زَيْدٍ، عَنْ سَعْدٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ نَهَى عَنْ: بَيْعِ التَّمْرِ بِالرُّطَبِ.
فَقَالَ: هُوَ حَدِيثٌ يَرْوِيهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ مَوْلَى الْأَسْوَدِ بْنِ سُفْيَانَ، عَنْ زَيْدٍ أَبِي عَيَّاشٍ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ فِي لَفْظِهِ، فَرَوَاهُ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، وَدَاوُدُ بْنُ الْحُصَيْنِ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ أُمَيَّةَ، وَالضَّحَّاكُ بْنُ عُثْمَانَ، وَأُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ اللَّيْثِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي عَيَّاشٍ، عَنْ سَعْدٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَهَى عَنْ بَيْعِ التَّمْرِ بِالرُّطَبِ.
وَرَوَاهُ يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ، وَقَالَ فِيهِ: إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَهَى عَنْ: بَيْعِ التَّمْرِ بِالرُّطَبِ نَسِيئَةً.
وَلَمْ يَقُلْ ذَلِكَ الْآخَرُونَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يزيد.
ورواه عمران بن أبي أنس، عَنْ مَوْلًى لِبَنِي مَخْزُومٍ وَلَمْ يُسَمِّهِ، عَنْ سَعْدٍ.
نَحْوَ قَوْلِ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، والله أعلم.