علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
وَلَمْ يَذْكُرْ سَعْدًا وَوَهِمَ فِيهِ.
وَرَوَاهُ عِسْلُ بن سفيان، عن ابن أبي مليكة، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
قَالَ شُعْبَةُ: وَتَابَعَهُ الْحَارِثُ بْنُ مُرَّةَ الْحَنَفِيُّ.
وَقَالَ أَيُّوبُ بْنُ خَوْطٍ: عَنْ أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ، وَعِسْلِ بْنِ سُفْيَانَ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عَائِشَةَ أَيْضًا.
وَقَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ الْأَخْنَسِ أَبُو مَالِكٍ: عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
وَقَالَ (١) نَافِعُ بْنُ عُمَرَ: عَنِ ابْنِ مُلَيْكَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
قال ذَلِكَ مُحَمَّدُ بْنُ نَبْهَانَ، عَنِ الْوَاسِطِيِّ، عَنْهُ.
وَخَالَفَهُ الْعَلَاءُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ؛ رَوَاهُ عَنْ نافع بن عمر، فوقفه على ابن الزبير.