علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
وَخَالَفَهُمُ الدَّرَاوَرْدِيُّ فَرَوَاهُ عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ.
وَلَمْ يُتَابِعِ الدَّرَاوَرْدِيُّ عَلَى عَامِرٍ.
وَرَوَى الثَّوْرِيُّ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ سَمِعَ رَجُلًا يَقُولُ أَعُوذُ بِكَ مِنْ زَقُّومِهَا وَسَلَاسِلِهَا فَقَالَ مَا كُنَّا نَدْعُو هَكَذَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ.
حَدَّثَ بِهِ مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ، عَنِ الثَّوْرِيِّ.
وَأَحْسَبُهُ وَهِمَ فِيهِ وَالصَّحِيحُ بِهَذَا الْإِسْنَادِ لَبَّيْكَ ذَا الْمَعَارِجِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
وَقِيلَ، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي لَبِيدٍ، وَهُوَ وَهْمٌ وَإِنَّمَا هُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ الْمَاجِشُونُ.
وَكَذَلِكَ قَالَ الْفِرْيَابِيُّ، وَيَزِيدُ الْعَدَنِيُّ وغيرهما