علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
٦٤٦- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ بَكْرِ بْنِ قِرْوَاشٍ، عَنْ سَعْدٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِي شَيْطَانِ الرَّدْهَةِ.
فَقَالَ: هَذَا حَدِيثٌ يَرْوِيهِ ابْنُ عُيَيْنَةَ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ أَصْحَابُ ابْنِ عُيَيْنَةَ عَنْهُ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ أَبِي الْعَبَّاسِ الْأَعْمَى، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ، عَنْ بَكْرِ بْنِ قرواش.
وخالفهم عباس البحراني، فرواه، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمَّارٍ الدُّهْنِيِّ، عَنِ أَبِي الطُّفَيْلِ.
وَحَدَّثَ بِهِ الْكُدَيْمِيُّ، عَنِ الْحُمَيْدِيِّ، وَغَيْرُهُ، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمَّارٍ الدُّهْنِيِّ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ أَبِي الْعَبَّاسِ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ.
كِلَاهُمَا وَهِمَ، وَالصَّحِيحُ الْقَوْلُ الْأَوَّلُ.
حَدَّثَنَا الحسين بن إسماعيل المحاملي، حدثنا عباس بن يزيد، حدثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمَّارٍ الدُّهْنِيِّ، عَنْ بَكْرِ بْنِ قِرْوَاشٍ، عَنْ سَعْدٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِذَلِكَ.