علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
وَرَوَاهُ أَبُو عَبَّادٍ يَحْيَى بْنُ عَبَّادٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ بَيَانٍ، فَقَالَ: أَظُنُّهُ رَفَعَهُ.
وَرَوَاهُ غَيْرُهُمَا عَنْ شُعْبَةَ مَوْقُوفًا.
وَكَذَلِكَ رَوَاهُ أَبُو الْأَحْوَصِ، وَخَالِدٌ الْوَاسِطِيُّ، عَنْ بَيَانٍ.
وَأَمَّا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ فَرَوَاهُ عَنْ قَيْسٍ مَوْقُوفًا عَلَى سَعْدٍ.
وَالْمَوْقُوفُ هُوَ الْمَحْفُوظُ.
حَدَّثَنَا ابْنُ مخلد، حدثنا محمد بن سعيد بن غالب، حدثنا أبو عباد يحيى بن عباد، حدثنا شُعْبَةُ، عَنْ بَيَانٍ، عَنْ قَيْسٍ، عَنْ سَعْدٍ، أَظُنُّهُ رَفَعَهُ، قَالَ إِيَّاكُمْ وَالْمَلَاعِنَ أَنْ يُلْقِيَ أَحَدُكُمْ أَذَاهُ فِي الطَّرِيقِ، فَلَا يَمُرُّ بِهِ أَحَدٌ، إِلَّا قَالَ: مَنْ فَعَلَ هَذَا لَعَنَهُ الله.