علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
٦٣٩- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ سَعْدٍ أَنَّهُ صَحِبَهُ مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ فَلَمْ يَسْمَعْهُ يُحَدِّثُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِشَيْءٍ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيُّ وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ حَمَّادُ بْنُ زيد، عن يحيى بن سعيد، حدثنا السَّائِبُ قَالَ صَحِبْتُ سَعْدًا مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى مَكَّةَ فَمَا سَمِعْتُهُ يُحَدِّثُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ حَدِيثًا وَاحِدًا.
وَقَالَ ابْنُ لَهِيعَةَ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنِ السَّائِبِ سَمِعْتُ سَعْدًا يُحَدِّثُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِي الْخَلِيطَيْنِ أَنَّهُ قَالَ لَا تَفَرُّقَ بَيْنَ مُجْتَمَعٍ وَلَا يُجْمَعُ بَيْنَ مُتَفَرِّقِينَ فِي الصَّدَقَةِ.
وَفَسَّرَ الْخَلِيطَيْنِ مَا اجْتَمَعَ عَلَى الرَّاعِي وَالْحَوْضِ.
وَرَوَى اللَّيْثُ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ أَنَّهُ بَلَغَهُ عَنِ السَّائِبِ أَنَّهُ قَالَ صحبت سعدا كذا وكذا سمه فَلَمْ أَسْمَعْهُ يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلَّا حَدِيثًا وَاحِدًا.