علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
٥٨٤- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عن سعد أن النبي ﷺ أَفْطَرَ عِنْدَهُ، فَقَالَ: أَفْطَرَ عِنْدَكُمُ الصَّائِمُونَ، وَأَكَلَ طَعَامَكُمُ الْأَبْرَارُ، وَصَلَّتْ عَلَيْكُمُ الْمَلَائِكَةُ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَلْقَمَةَ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ ثَابِتٍ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ حَاتِمٍ الطَّوِيلُ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ الزِّبْرَقَانِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ سعد.
وخالفه إبراهيم بن محمد بْنُ مَيْمُونٍ، رَوَاهُ عَنْ دَاوُدَ بْنِ الزِّبْرَقَانِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، فَقَالَ عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ سَعْدٍ.
وَكِلَاهُمَا وَهِمَ.
وَرَوَاهُ عَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ ثَابِتٍ؛ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَفْطَرَ، مُرْسَلًا. وَهُوَ الصواب.