علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
٥٢٤- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عن الزُّبَيْرِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، فِي قَوْلِهِ: ﴿إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ ثم إنكم﴾ الآية.
قَالَ الزُّبَيْرُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ لِيَكُنْ عَلَيْنَا مَا كَانَ لَنَا فِي الدُّنْيَا ... الْحَدِيثَ.
فَقَالَ: هُوَ حَدِيثٌ يَرْوِيهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبٍ، عَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ.
وَرَوَاهُ عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، وَالنَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، وَخَالِدٌ الْوَاسِطِيُّ، وَالْفَضْلُ بْنُ مُوسَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ يَحْيَى، عَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ، عَنِ الزُّبَيْرِ.
وَرَوَاهُ عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ الْعَبْدِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ يَحْيَى، عَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ، قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ: ﴿إِنَّكَ ميت﴾ قَالَ الزُّبَيْرُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَجَعَلَهُ مِنْ مُسْنَدِ ابْنِ الزُّبَيْرِ، وَمَنْ تَقَدَّمَ ذِكْرُهُمْ مِنْ مُسْنَدِ الزُّبَيْرِ.
وَرَوَاهُ سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ، قَالَ الزُّبَيْرُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ.
وَوَهِمَ فِيهِ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، وَالصَّوَابُ يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبٍ، وَالْقَوْلُ قَوْلُ مَنْ أَسْنَدَهُ عَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ، عَنِ الزُّبَيْرِ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.