علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
٤٨٨- وسئل عن حديث أبي عبد الرحمن، عَنْ عَلِيٍّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ﴿وآتوهم من مال الله الذي آتاكم﴾ قَالَ: رُبْعُ الْمُكَاتَبَةِ.
فَقَالَ: هُوَ حَدِيثٌ يَرْوِيهِ عطاء بن السائب، عن أبي عبد الرحمن، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَفَعَهُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ، وَهِشَامُ بْنُ سُلَيْمَانَ، وَحَجَّاجٌ، وَأَبُو قَتَادَةَ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، إِلَى النَّبِيِّ ﷺ.
وَوَقَفَهُ رَوْحٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ.
وَكَذَلِكَ رَوَاهُ زُهَيْرٌ، وَهُشَيْمٌ، وَابْنُ عُلَيَّةَ، وَجَرِيرٌ وَأَسْبَاطُ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَالْمُحَارِبِيُّ، وَحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، وَبَكْرُ بْنُ خُنَيْسٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ مَوْقُوفًا.
وَكَذَلِكَ رَوَاهُ عَبْدُ الْأَعْلَى التَّغْلِبِيُّ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَلِيٍّ مَوْقُوفًا.
وَهُوَ الصَّوَابُ.