Skip to content

إسعاف اللبيث بفتاوى الحديث ٢٤٧ - حديث: "من قال: "أستغفر الله! الذي لا إله إلا هو، الحي القيوم، وأتوب إليه"، غفر الله له، وإن كان فر من الزحف".

إسعاف اللبيث بفتاوى الحديث

أبو إسحق الحويني

Printed page ٢/ ٤٢٦

٢٤٧ - سُئلتُ عن حديث: "مَن قَالَ: "أَستَغفِرُ الله! الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ، الحَيَّ القَيُّومَ، وَأَتُوبُ إِلَيهِ"، غَفَرَ اللهُ لَهُ، وَإِن كَانَ فَرَّ مِنَ الزَّحفِ".

• قلتُ: هذا حديثٌ صحيحٌ.

وقد وَرَدَ هذا الحديث عن جَمَاعةٍ من الصَّحابة ﵃، مِنهُم: أبو هُريرَة، والبَرَاء بن عَازِبٍ، وابن مسعُودٍ، وزَيدٍ مولَى النَّبيِّ ﷺ، وأنَس بن مالكٍ ﵁.

أمَّا حديثُ أبي هُريرَة.

فأخرجه ابنُ عَديٍّ في "الكامل" (٢/ ٤٤٥)، ومن طريقه ابن الجَوزيِّ في "الواهيات" (٢/ ٣٥٠) من طريق عُقبَة بن مُكْرِمٍ. .

وأبو نُعيمٍ في "أخبار أصبهان" (١/ ٣٠٣) من طريق أحمد بن إبراهيم الدَّورَقِيِّ، قالا: ثنا صَفوَانُ بنُ عِيسى الزُّهرِيُّ، ثنا بِشرُ بنُ رافعٍ، عن مُحمَّد بن عبد الله البَكَّاء، عن أبيه، عن أبي هُريرَة مرفُوعًا: "مَن قَالَ: "أَستَغفِرُ الله الَّذي لَا إِلَهَ إلَّا هو، الحيَّ القيُّومَ، وأتُوبُ إليه"، ثلاث مَرَّاتٍ - أو: مرَّةً، شَكَّ صفوانُ -، غُفِرَ له، وإِن فرَّ من الزَّحف".

ولم يقع الشَّكُّ في رواية أبي نُعيمٍ.

قال ابنُ الجَوزِيِّ: "هذا حديثٌ لا يَصِحُّ؛ قال أحمدُ بنُ حنبلٍ: بِشرُ