Skip to content

إسعاف اللبيث بفتاوى الحديث ٢٢٩ - حديث: "أن إبراهيم ﵇ قال فيه الله: ﴿وإبراهيم الذي وفى﴾ [النجم: ٣٧]؛ لأنه كان يقول كلما أصبح أو أمسى: ﴿فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون﴾ [الروم: ١٧] ".

إسعاف اللبيث بفتاوى الحديث

أبو إسحق الحويني

Printed page ٢/ ٣٦٦

٢٢٩ - سُئلتُ عن حديث: "أَنَّ إِبرَاهِيمَ ﵇ قَالَ فِيهِ اللهُ: ﴿وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى﴾ [النجم: ٣٧]؛ لِأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ كُلَّمَا أَصبَحَ أَو أَمسَى: ﴿فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ﴾ [الروم: ١٧] ".

• قلتُ: هذا حديثٌ مُنكَرٌ.

أخرَجَهُ ابنُ جَريرٍ في "تفسِيره" (١٩٣٨، و ٢٧/ ٧٣)، وفي "التَّاريخ" (١/ ٢٨٦) قال: حدَّثَنا أبو كُريبٍ ..

وأخرَجَهُ الطَّبَرانيُّ في "الكبير" (ج ٢٠/ رقم ٤٢٨) من طريق محُمَّد بن أبي السَّرِيِّ ..

وابنُ عَديٍّ في "الكامل" (٣/ ١٠١١) من طريق زُهير بن عَبَّادٍ ..

وابنُ عساكر في "تاريخه" (٦/ ٢١٢ - ٢١٣) من طريق مُحمَّد بن يُوسفَ، قالوا: ثنا رِشدِينُ بنُ سَعدٍ، حدَّثَني زَبَّانُ بنُ فَائدٍ، عن سهل بن مُعاذ بن أنَسٍ، عن أبيه، قال: كان النَّبيُّ ﷺ يقول: "أَلا أُخبِرُكُم لِمَ سَمَّى اللهُ إِبرَاهِيمَ خَلِيلَهُ الَّذِي وَفَّى؟ لِأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ كُلَّما أصبح وكُلَّما أمسى: ﴿فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ … حَتَّى يَختِمَ الآية﴾ [الروم: ١٧] ".

ورِشدِينُ بنُ سعدٍ - بكسر الرَّاء المُهمَلة - ضعيفٌ جدًّا.