Skip to content

نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام وقوله: والذين هاجروا في سبيل الله ثم قتلوا أو ماتوا ليرزقنهم الله رزقا حسنا وإن الله لهو خير الرازقين (٥٨) ليدخلنهم مدخلا يرضونه وإن الله لعليم حليم (٥٩)

نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام

أبو أحمد الكرجي القصاب

Printed page ٢/ ٣٣٨

أليس يزعمون في باب الوعيد أن العفو عن الموعود بالنار لا يجوز عليه

لأنه خلف عندهم.

فهل يخلو مَن زهقت نفسه بسبب فعل غيره، وتعديه عليه من أن

يكون ذائقا الموت الموعود به في قوله: (كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ) .

وبقوله: (إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ (٣٠)

أو غير ذائقه.

فإن كان ذائق تلك الموتة فلم لا يكون ميتا بأجله، ولا يكون فعل غير

به مقضيَّا عليه.

أم كيف يقدر هو بتعديه أن يقدم ما أخره الله عنه.

أليس يقول: (فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ (٣٤)

(وَلَنْ يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْسًا إِذَا جَاءَ أَجَلُهَا)