Skip to content

نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام وقوله: (وإن يكذبوك فقد كذبت قبلهم قوم نوح وعاد وثمود (٤٢) وقوم إبراهيم وقوم لوط (٤٣) وأصحاب مدين وكذب موسى فأمليت للكافرين ثم أخذتهم فكيف كان نكير (٤٤)

نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام

أبو أحمد الكرجي القصاب

Printed page ٢/ ٣٣١

نوح كذبوا نوحًا، وعادًا كذبت هودًا، وثمود صالحًا، وقوم إبراهيم

إبراهيم، وقوم لوط لوطًا، وأصحاب مدين شعيبًا، وفي أصحاب

مدين خصوص لأن شعيبًا ﷺ المكذب وبناته

أيضًا من أصحاب مدين ولم يدخلوا في التكذيب.

ومنه: أن المغتم بالشيء قد يتسلى بأن يكون له في مصيبته شريك.

ألا ترى أن الله ﷻ كيف عزى رسول الله - صلى الله عليه

وسلم - بمشاركة من مضى قبله من الأنبياء في تكذيب قومهم إياهم.

واحتمال مضضه وأذاهم، فدل على أن رسول الله - صلى الله عليه

وسلم - وغيره من الأنبياء - صلوات الله عليهم - كانوا يغتمون من

تكذيب قومهم إياهم.

ومنها: أن الإملاء للكافرين مكر بهم واستدراج.