Skip to content

نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام قوله: (من يهد الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا (١٧)

نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام

أبو أحمد الكرجي القصاب

Printed page ٢/ ١٩٥

عيناه عمن أهمله طمعًا في إسلام غيره.

وإذا كان رسول الله ﷺ بهذه المنزلة لا

يصوب الله له مع حسن رأيه، وجودة خاطره ما يراه صوابا حتى

تأتيه الرسالة فيما يريد فعله، فمن بعده من المستحسنين والقائسين أبعد

من الصواب، وأقرب إلى العتاب فيما يحلون ويحرمون بآرائهم ونظرهم.

وفي ذلك دليل أن كل شيء قاله الرسول ﷺ أو

فعل فعله، أو أمر أمره، أو نهي نهى عنه لم يوجد فيه عن الله تعالى نكير

عليه فهو حق لم يأوِ فيه إلى هواه بلِ اتبع فيه ما أنزل إليه من ربه كان

متلوا في القرآن أو غير متلو بقوله: (وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (٥٢) صِرَاطِ اللَّهِ) ، وبقوله: (إِن أَتًبِعُ إِلا مَا يُوحَى إِلي) .

وبقوله: (وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى (٣) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى (٤)

وما يشاكل