Skip to content

نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام قوله: (وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه)

نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام

أبو أحمد الكرجي القصاب

Printed page ٢/ ١٢٤

عليها من أجل أن النفقة على ثلاثة وجوه:

فمنها: ما يلتمس ثوابها من مفروض وغيره.

ومنها: مباح وقد وضع الله الحرج فيها بقول: (قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ) ، وبقوله: (كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ) ، (فَكُلُوا مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلَالًا طَيِّبًا) ، فلم يبق إلاّ نفقة المعصية فاستحق صاحبها اسم التبذير، وصار به من إخوان الشياطين.

فكل ما حرم الله على العباد أكله أو شربه أو فعله فأنفق فيه منفق نفقة

سُمي مبذرًا. صائرًا بها من إخوان الشياطين كفورًا لربه جل وتعالى.