Skip to content

نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام قوله: (يحلفون بالله ما قالوا ولقد قالوا كلمة الكفر وكفروا بعد إسلامهم وهموا بما لم ينالوا وما نقموا إلا أن أغناهم الله ورسوله من فضله فإن يتوبوا يك خيرا لهم

نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام

أبو أحمد الكرجي القصاب

Printed page ١/ ٥٥٠

لا عيب فيهم غير أن سيوفهم

بهن فلول من قراع الكتائب

وحجة للآخر:

ولا عيب فينا غير عرق لمعشر

كرام وأنا لا نخط على النمل

لابتداء الآية بذكر النقمة، ومجيء لفظ الاستثناء بالإغناء.، وهو من غيرجنسه

وكذا الشاعران ابتدأا البيت بذكر العيب ثم استثنيا منه بما هو مدح.

ومنها: إشراك الرسول في الإغناء مع الله، والله هو المغني وحده

وفيه حجة قي أن نسبة إغناء المخلوق إلى المخلوق جائز، ولايكون كذبا، بل هي منة من المعطي على المعطى، واجب عليه معرفة إنعامه وشكره عليه وإن كان أصلها من عند الله.

ومنها: أن ذكر التوبة فيها حجة على المعتزلة في امتناعهم من جواز