Skip to content

نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام قوله: (قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد)

نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام

أبو أحمد الكرجي القصاب

Printed page ١/ ٥٢٠

تسمية الشيء باسم الشيء إذا جاوره كما مضى في غير فصل من كتابنا، لأن القول - لا محالة - بالألسنة لا بالأفواه.

والآخر: إجازة التأكيد في الكلام وإبطال قول من قال: لا تأكيد

فيه، إذ الكلام لا يخرج من غير الأفواه.

ذكر اختصار الكلام والإخبار عن المعاني المختلفة باللفظ الواحد والتقليد:

* * *

قوله تعالى: (اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ (٣١)

دليل: على اختصار الكلام والإخبار عن المعاني المختلفة باللفظ الواحد، فمن ذلك أن الأحبار على الأغلب في اليهود والرهبان في النصارى، وقد أخبر عنهم في الإضافة بلفظ واحد.

ومنه عطف المسيح ﵇ على جماعتهم باتخاذه ربا دون اليهود.

ومنه أن المعنى الذي اتخذته الأحبار والرهبان أربابا مخالف لما اتخذته