Skip to content

نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام قوله: (ولولا أن يكون الناس أمة واحدة لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفا من فضة ومعارج عليها يظهرون (٣٣)

نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام

أبو أحمد الكرجي القصاب

Printed page ٤/ ١٢٩

وهو مملو به، ليزدادوا إثمًا، والمؤمن منظور له، ليزدادوا جزاء

حسنًا، والله أعلم.

الإشارة:

وقوله - تعالى -: (وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ (٣٦) وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ (٣٧)

حجة في أشياء:

فمنها: جواز الإخبار بلفظ الحاضر عن لفظ الغائب.

ومنها: رد على المعتزلة والقدرية في تقييض الشيطان للعاشي

عن ذكر الرحمن، وتصييره قرينه.

ومنها: أن إثباءهم بإضافة الصدود إلى المقَيَّضين ما يجلى عماهم - في

جهلهم - بإضافة الفعل إلى الفاعلين، وإخبارهم به غير مؤثر في فعل اللَّه