Skip to content

نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام وقوله: (وقل آمنت بما أنزل الله من كتاب)

نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام

أبو أحمد الكرجي القصاب

Printed page ٤/ ٩٤

أصحاب رسول الله ﷺ بتقديم كتابهم ونبيهم، على

كتاب الصحابة، ونبيهم.

وقد مدح الله القُدْمةَ فى أشياء:

مثل قوله: (لَا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُولَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ) ، وقال: (وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ)

وقال: (وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ) .

وذم احتجاج هؤلاء بالقدمة - كما ترى - وحمل الأشكال على الأشكال ممدوح في الرأي، والقياس، والاستحسان، فلو كان حقًّا، لكان أصحاب رسول الله، ﷺ، محجوجين بقول اليهود، والنصارى، أفليس بيّنًا - عند من شرح الله صدره - أن القدمة ممدوحة حيث مدحها الله، ومذمومة حيثما مدحها غيره، تشبيهًا بما مدحها الله، وقد جعل اللَّه رسوله، ﷺ، محمدًا أفضل الأنبياء، وهو آخرهم