Skip to content

نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام وقوله: (وحاق بآل فرعون سوء العذاب (٤٥) النار يعرضون عليها غدوا وعشيا)

نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام

أبو أحمد الكرجي القصاب

Printed page ٤/ ٥٥

فإن كان محفوظًا فلا متكلم فيه، وعلينا التسليم له، والإقرار على

أنفسنا بالجهل، وإن لم يكن محفوظًا، فلإثابته في الدنيا بالمال.

والولد، وأشباه ذلك نظير من سنة ثابتة، وهو أسوة رزقه وعافيته.

وصرف كثير من المكاره عنه.

وأما إثابته في الآخرة فالقرآن شاهد بخلافه، وقد دللنا عليه في غير

موضع من هذا الكتاب، مثل قوله: (إِنَّ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْهَا لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ) الآية. وقوله: (وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُورًا (٢٣) .

وفي قوله: (إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ) .

والكافر لا كلم له طيب يصعد إليه، فكيف يصعد عمله، أو يكون له وزن في الآخرة؟!.