نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام
Printed page ٣/ ٧٠٥
بشارة لهذه الأمّة.
* * *
وقوله تعالى: (ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ (٣٢) جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا)
بشارة كبيرة لهذه الأمة، إذ قد وُعِدوا على اختلاف أحوالهم من
الظلم، والقصد، والمسابقة معا بالجنة.