جـ: لا مانع إذا كانت الأرض رطبة غير قاسية وكان الإنسان قد عرف أن البول لا يتقطر إلى جسمه، أو كان فوق المرحاض مباشرة ليس فيه هوى كما في بعض الحمامات والفنادق والعمارات الحديثة لأنه قد جاء في حديث صحيح أن النبي ﵌ أتى سباطة قوم فبال قائماً، وهو بلفظ (رَأَيْتُنِي أَنَا وَالنَّبِيُّ ﷺ نَتَمَاشَى فَأَتَى سُبَاطَةَ قَوْمٍ خَلْفَ حَائِطٍ، فَقَامَ كَمَا يَقُومُ أَحَدُكُمْ، فَبَالَ فَانْتَبَذْتُ مِنْهُ، فَأَشَارَ إِلَيَّ فَجِئْتُهُ، فَقُمْتُ عِنْدَ عَقِبِهِ حَتَّى فَرَغَ) (١) وذلك لأن الأرض كانت رطبة.
س: رجل تبول واقفا فما الحكم؟
جـ: عمل مكروها لا محرما.
تحريم كشف العورة أمام الغير
س: ما حكم الذهاب إلى حمامات البخار للاستحمام للرجال والنساء علماً بأن بعض العورات تكون مكشوفة؟
جـ: لا يحل للرجل أن يكشف عورته لأحد، ولا يحل لأحد أن يرى عورة أحد لحديث (لَا يَنْظُرُ الرَّجُلُ إِلَى عَوْرَةِ الرَّجُلِ، وَلَا الْمَرْأَةُ إِلَى عَوْرَةِ الْمَرْأَةِ) (٢) وحديث (احْفَظْ عَوْرَتَكَ إِلَّا مِنْ زَوْجَتِكَ أَوْ مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ) (٣)، ولا يجوز للنساء الدخول في الحمامات العامة لحديث (وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يُدْخِلْ حَلِيلَتَهُ الْحَمَّامَ) (٤).