Skip to content

إكمال تهذيب الكمال - ط العلمية

علاء الدين مغلطاي

Printed page ٦/ ٣٩٠

مسلم بن باذان، سمع يعلى، سمعت النبي ﷺ يقول: "احْتِكَارُ الطَّعَامِ بِمَكَّةَ إِلْحَادٌ (١) ". هكذا وقع عندي.

وقال العنبري: موسى بن باذان. انتهى.

فهذا -كما ترى- البخاري تبرأ من عهدته بقوله: هكذا وقع عندي، وذكر أن اسمه مختلف فيه: فقائل سماه: مسلمًا، وآخر سماه: موسى، فكيف يُخطأ في شيء بين الخلاف فيه ومن قائله، والرزايان يعذران في هذا، وأما المتأخر فلا عذر له - واللَّه تعالى أعلم، ويحمل قول الرزايان على بيان الصواب من القولين.

٤٩٥١ - (بخ) موسى بن بحر المروزي، عراقي، سكن مرو، يكنى: أبو عمران

(٢)

قال البخاري في "تاريخه": سكن مرو، مات بها سنة ثلاثين ومائتين.

٤٩٥٢ - (د ق) موسى بن جُبير الأنصاري، مولاهم المدني الحذاء

(٣)

قال المزي: ذكره ابن حبان في كتاب "الثقات": كذا ذكره، وترك منه ما لا ينبغي تركه، وهو كان يخطئ ويخالف، وخرج حديثه في "صحيحه"، وكذلك الحاكم النيسابوري.

وقال ابن يونس: كُتب عنه بمصر.

٤٩٥٣ - (ت ق) موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين، أبو الحسن المدني، الكاظم

(٤)

ذكر أبو الحجاج المزي روايته عن عبد اللَّه بن دينار الرواية المشعرة عنده بالاتصال، مع ذكره مولد موسى سنة ثمان وعشرين ومائة، وعبد اللَّه بن دينار توفي سنة سبع وعشرين ومائة، فأنى يلتئم هذا؟ ! واللَّه تعالى أعلم.

وذكر الزبير بن بكار لموسى بن جعفر أربعين ولدًا.