إكمال تهذيب الكمال - ط العلمية
وأن يتزوج زوجته الحلال ابنة قيس الأسدية، وأن تقطع رجله، وكانت سيفت، فأبى الزبير أن يقبل وصيته، وقال: في قومك سعيد بن زيد، وعبد اللَّه بن عمر، فقال: يا أبا عبد اللَّه، اقبلها؛ فإني سمعت عمر بن الخطاب يقول: لو كنت تاركًا ضياعًا لأوصيت إلى الزبير، فإنه ركن من أركان الإسلام، فَقَبِلَ وصيته وقطع رجله وتزوج زوجته، فولدت له خديجة الصغرى بنت الزبير.
وفي "كتاب الصريفيني": حارثة، وقيل: خارجة.
٤٧٧٨ - (س) مُطيع بن عبد اللَّه الغزال، أبو الحسن، وقيل: أبو عبد اللَّه القرشي، الكوفي
قال المزي: ذكره ابن حبان في "كتاب الثقات"، كذا قال، والذي في "الثقات": مطيع الغزال، أبو الحسن، يروي عن أبيه، عن جده: "كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا صَعِدَ الْمِنْبَرَ أَقْبَلْنَا بِوُجُوهِنَا إِلَيْهِ". روى عنه محمد بن القاسم، وأهل الكوفة، لست أعرف أباه ولا جده، والخبر ليس بصحيح من طريق أحد فيُعْتَبر به.
٤٧٧٩ - (د) مُطيع بن راشد البصري
قال أبو داود: أَثْنَى عليه شعبة.
من اسمه: مُظاهر، ومُظفر
٤٧٨٠ - (د ت ق) مُظاهر بن أسلم، ويُقال: ابن محمد بن أسلم، المخزومي المدني
ذكره البخاري، وابن الجارود، وأبو العرب، والمنتجالي في "جملة الضعفاء".
وقال الساجي: روى حديثًا عن القاسم، تَفَرَّدَ به.