Skip to content

إكمال تهذيب الكمال - ط العلمية

علاء الدين مغلطاي

Printed page ٦/ ٣٠٩

الكبير" و"الأوسط" لا يغادر حرفا، وإن كان رأى التاريخ الصغير وما إخاله، فقد ترك منه ما نقلناه آنفا مما عري كتابه منه جملة.

وقال أبو أحمد العسكري في كتابه "معرفة الصحابة": معبد بن خالد الجهني، يكنى: أبا زَغْوَة، له صحبة، وروى عن أبي بكر، وعمر ﵄، مات سنة اثنين وسبعين وهو ابن ثمانين سنة.

وفي "الاستيعاب": مَعْبد بن خالد الجهني، يُكْنَى: أبا زغوة، وفي نسخة: أبو رَوْعة، أسلم قديمًا، وهو أحد الأربعة الذين حملوا ألوية جُهينة يوم الفتح، مات سنة اثنتين وثمانين، وقيل: وهو ابن بضع وثمانين.

وقال ابن أبي حاتم: هو غير مَعْبد الجُهني الذي أول من تكلم بالقدر، وقال غيره: هو نفسه.

وقال أبو الحسن الدارقطني: لا صحبة له، ويقال: إنه أول من تكلم في القدر، وكذا ذكره أبو موسى المديني وغيره.

وقال العجلي، والمنتجالي: تابعي ثقة، وكان لا يتهم بالكذب.

وقال النسائي في "التمييز": معبد بن خالد ثقة.

وقال الجوزجاني: كان رأس القدرية.

وفي "المحكم لابن سيده": قالت أم معبد الجهنية للحسن البصري: أشعرت ابني في الناس، أي: جعلته علامة فيهم؛ لأنه عابه بالقدر.

من اسمه: مُعْتَمِر، ومَعدان، ومعْدي

٤٨٢٨ - (ع) مُعتمر بن سليمان بن طرخان، أبو محمد التيمي لنزوله فيهم، البصري، قيل: إنه كان يُلقب الطفيل، وكان مولى لبني مرة

(١)

ذكره ابن حبان في "كتاب الثقات"، وقال: كان مولده سنة ست أو سبع ومائة، ومات في المحرم سنة سبع أو ثمان وثمانين ومائة.

وفي قول المزي، تابعًا صاحب "الكمال": قال ابن سعد: وُلِدَ سنة ست ومائة،