Skip to content

إكمال تهذيب الكمال - ط العلمية

علاء الدين مغلطاي

Printed page ٦/ ٣٦٥

عنهم، وهو المنذر بن ثعلبة القطعي، يروي عن علي بن أبي طالب، قال: وهو عندي من أهل البصرة، كنيته أبو النضر، روى عنه. . . فإن كان إياه أراد المزي وما إخاله أراد غيره؛ فكان ينبغي له أن يذكر علي بن أبي طالب في أشياخه.

ولما ذكره ابن شاهين في "كتاب الثقات" قال: قال أحمد بن حنبل: كان خيرًا.

وقال العجلي: بصري، لا بأس به.

٤٩٠٨ - (م د س ق) المنذر بن جرير بن عبد اللَّه، البجلي، الكوفي

(١)

خَرَّجَ أبو عوانة حديثه في صحيحه، وكذلك ابن حبان، والحاكم.

٤٩٠٩ - (بخ س) المنذر بن عائذ بن المنذر بن الحارث بن النعمان بن زياد بن عصر العماني الأشج

(٢)

قال أبو أحمد العسكري: وقيل: اسمه عائذ بن عمرو.

وقال الكلبي: المنذر بن عائذ بن الحارث بن عمرو بن زياد عصر.

وقال أبو عبيدة: المنذر بن عائذ بن الحارث بن النعمان بن زياد بن عصر، سُمِيَ الأشج لأن حمارة أصابته وهو فطيم، وقيل: سماه النبي ﷺ الأشج لأثر كان بوجهه، وهو خال منقذ بن حبان، وعمرو بن قيس الذي بعثه الأشج إلى النبي ﷺ ليعلم أمره، ونزل الأشج البصرة مدة.

وقال ابن سعد: اختلف علينا في اسمه؛ فقال محمد بن عمر عن أشياخه: عبد اللَّه بن عوف الأشج، وعن الحسن: عائذ بن المنذر.

قال ابن سعد: لما أسلم رجع إلى البحرين مع قومه، ثم نزل البصرة بعد ذلك.

وفي كتاب خليفة: عائذ بن الحارث.

وفي "كتاب الصريفيني": المنذر عائذ، ويقال: ابن عبد.