Skip to content

إكمال تهذيب الكمال - ط العلمية

علاء الدين مغلطاي

Printed page ٦/ ١٠٩

نظر في مواضع:

الأول: نظرت في تاريخي ابن يونس "الكبير" و"الغرباء" فلم أر للفريابي ذِكرًا فيهما؛ فلعله تصحيف من غيره.

والثاني: لو نظر في "تاريخ يعقوب" ولم ينقل بوساطة لوجده قد قال: تُوفي سنة ثنتي عشرة ومائتين في أول السنة، وهو مولى لبني تميم.

الثالث: قوله: وغير واحد ولم يذكر مِنْهُم إلا الذين استثناهما، ولو كان عنده غيرهما لصاح به كعادته، والذي رأيت -على كثرة تتبعي لذلك- ما نقله القراب عن أبي بكر البرقي مثل ما قاله محمد بن إسماعيل البخاري؛ فلعل هذا هو الذي في "التاريخ الكبير". وفي "الزهرة": روى مسلم عن رجل عنه، وروى البخاري عنه في عِدَّة مواضع من "جامعه"، ثم روى في كتاب "الصلاة" عن إسحاق غير منسوب عنه، وروى عنه ستة وعشرين حديثًا.

٤٥٤٧ - (خ) محمد بن يوسف البخاري أبو أحمد البيكندي

(١)

قال صاحب "الزهرة": روى عنه البخاري اثنين وستين حديثًا.

٤٥٤٨ - (د) مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ بْنِ مُوسَى بن سُلَيْمَان بن عُبيد بن ربيعة بن كُديم القرشي السلمي الْكُدَيْمِي أبو العباس البصري ابن امرأة روح بن عُبادة

(٢)

قال أبو أحمد ابن عدي: اتُّهم الكديمي بوضع الحديث وسرقته، وادَّعى رؤية قوم لم يرهم، وامتنع عامة مشايخنا من الرواية عنه، ومَنْ حدَّث عنه نسبه إلى جده؛ لئلا يعرف. وقال ابن حبان: كان يضع الحديث على الثقات لعله قد وضع أكثر من ألف حديث. وقال أبو الفتح الأزدي: متروك الحديث.

وقال عبد اللَّه بن أحمد بن حنبل: كذَّاب، ثم كتب عنه وقال: إِنَّما قلت ذلك؛ لئلا يشاركنا الضعفاء في الإسناد. قال الحافظ أبو بكر الخطيب: في هذه الحكاية نظر؛ فإن