Skip to content

إكمال تهذيب الكمال - ط العلمية

علاء الدين مغلطاي

Printed page ٦/ ٢٢

جعفر يجيز بالخمس مائة إلى الست مائة إلى الألف، وكان لا يمل من مجالسة إخوانه. وعنه أنه كان يقول: يزيدني قدومي مكة حُبًّا لقاء عمرو بن دينار وعبد اللَّه بن عبيد بن عمير.

قال سفيان: وكان يحمل إليهما الصلة والنفقة والكسوة. ويقول: هيأناها لكم من أول السنة. وعن عمار الدهني عن أبي جعفر فى قوله تعالى: ﴿فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ﴾ [النحل: ٤٣] قال: نحن أهل الذكر.

وسُئل أبو زرعة الرازي: من أهل الذكر؟ فقال: قال محمد بن علي بن حسين: نحن أهل البيت، ولعمري إن أبا جعفر لمن العلماء الكبار، وكان محمد بن علي وزيد بن الحسن يليان صدقات رسول اللَّه ﷺ فلما تُوفي أبو جعفر وليها زيد بن الحسن وحده.

وفي "تاريخ الجعابي" عن الحكم بن عتيبة في قوله ﷿: ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ﴾ [الحجر: ٧٥].

قال: متوسمين، وكان -واللَّه- محمد بن علي منهم. وقال الواحدي: سُمِّي باقرًا؛ لأنه بقر العلم وعرف أصله، أي: شَقَّه وفتحه. وذكر الإسفرائيني أنه من الخشبية طائفة يعرفون بالباقرة ويدعون إليه فيما يزعمون، وذكر المزي روايته عن عائشة وأم سلمة الرواية المشعرة عنده بالاتصال.

وفي "المراسيل" لعبد الرحمن: قال أحمد بن حنبل: ابنه لم يسمع منها. وقال أبو حاتم: لم يلق أم سلمة. وقال أبو زرعة: لم يدرك هو ولا أبوه عليًّا ﵃.

٤٣٨٩ - (س) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِي بن حَمْزَة المروزي أبو علي، وقيل: أبو عبد اللَّه الحافظ

(١)

قال مسلمة بن القاسم في "الصلة": مروزي وبِهَا توفي سنة إحدى وستين ومائتين، وكان ثقة وفي "تاريخ نيسابور": له رحلة كبيرة إلى الشام، وقد أكثر ابن خزيمة عنه، وسأله عن العلل وأحوال الشيوخ.

٤٣٩٠ - (تمييز) محمد بن علي بن حمزة بن الحسن بن عبيد اللَّه بن العَبَّاس بن علي بن أبي طالب أبو عبد اللَّه البغدادي

(٢)